في ظل التطورات السياسية والنقاشات الدائرة حول الاستحقاق الديمقراطي في لبنان، تباينت المواقف والتقديرات بشأن مصير موعد الانتخابات النيابية بين مختلف القوى والكتل السياسية، وذلك على النحو الآتي:

عبّر بعض النواب والكتل عن تشاؤمهم حيال إمكانية إجراء الانتخابات قريباً، جازمين بأنها لن تُجرى قبل أربع سنوات مقبلة. وحذروا من أن تتحول اجتماعات اللجان النيابية إلى وسيلة لإلهاء اللبنانيين وصرف الأنظار عن العناوين الأساسية لصالح تفاصيل فرعية.

دعت أطراف أخرى إلى عدم تحويل النقاش حول قانون الانتخابات إلى غاية بحد ذاته، مؤكدةً أنه متى سمحت الظروف السياسية والأمنية، سيتم بذل كل جهد ممكن لتقريب موعد الانتخابات لتمكين الشعب من اختيار ممثليه وإنتاج مجلس نيابي جديد يكسر الجمود الراهن.

ولفت نواب آخرون إلى أن الحديث عن قانون انتخابي وإجراء الاستحقاقات في ظل أرض محتلة وخلافات قائمة على السلاح يتطلب الاستقرار أولاً، مذكّرين بأن موقفهم كان دائماً مع إجراء الانتخابات في موعدها على الرغم من الاتهامات الموجهة لهم بعرقلتها.

لمزيد من التفاصيل حول آراء وتصريحات النواب، المقابلات كاملة على يوتيوب.