يبحث سرور عمّا تبقّى من كتبه تحت ركام منزله في عيتا الشعب. استطاع العثور على بعضها، فرمّمها واعتنى بها. ينظر إلى مكتبته المبعثرة ويقول: “أفتّش عن تاريخي وحياتي بين هذه الكتب”