يروي المناضل إبراهيم عبدالله تجربته في بداية طريقه حين التحق بمؤسسة خاصة للمكفوفين، ورغم أنه درس وتعلم فيها، إلا أنه عاش بعيداً عن أهله ولم يعش الحياة العائلية الطبيعية لأي طفل.
في المرحلة الثانوية، كان من أوائل الطلاب الذين تم دمجهم في المدارس العادية، ثم سافر إلى أمريكا ودرس في الجامعة (تخصص في البزنس، الفاينانس، والعلوم السياسية، ثم التحق بكلية الحقوق / Law School).
يوضح كيف كانت الجامعات هناك مجهزة بالكامل لتسهيل دراسته، حيث كانوا يؤمنون له الكتب مسجلة على كاسيتات.
عاد إلى لبنان وكان يعتزم العودة إلى أمريكا، لكنه قرر البقاء بعد أن صدمه الوضع هنا، مفضلاً البقاء للتعاون مع مجموعة من الزملاء والناشطين للمطالبة بالحقوق وبناء نوع من الضغط الاستراتيجي (Lobbying).