يصف أحد المواطنين المعيشة القاسية بالقول إنهم يعيشون على الحافة أو أقل من الحافة، صائمين عن الراحة من السابعة صباحاً حتى الثانية عشرة ليلاً.
تتنوع إجابات المارة بين عاطل وعامل، فأحد الشباب العاملين في سوبرماركت يبلغ من العمر 17 عاماً يشير إلى أن تعديل المعاشات لا يكفي وحده ليعيش الإنسان براحة تامة.
يعبر عدد من العمال عن اضطرارهم للعمل حتى في أيام العطل والأعياد (مثل عيد العمال)، حيث يواجه الموظفون خطر الحسم من رواتبهم أو الطرد إن لم الحضور، بينما يشير آخرون إلى أن لديهم أربعة أيام فقط كعطلة في الشهر كله.
يطالب أحد العمال بأن تشمل إجازات المرض (Sick Leave) حق رعاية الأطفال عندما يمرضون.
يؤكد المتحدثون على ضرورة تعديل الرواتب بشكل حقيقي، مشيرين إلى أن حقوق المواطنين والودائع مسروقة، وأن الزيادات الحاصلة لا تتناسب أبداً مع حجم الأزمة والمعاناة المعيشية التي يعيشها اللبنانيون في الداخل.