أدلى النائب سيزار أبي خليل بتصريحات حيال أزمة الكهرباء المزمنة في لبنان، منتقداً بشدة سياسة التسويف المتبعة من قبل الجهات الرسمية، وملوحاً بأن الخطط الحالية لا تقدم حلولاً جذرية للقطاع.

وفي تفاصيل المواقف، جاء رد أبي خليل تعقيباً على الوعود المتكررة بشأن تأمين التغذية الكهربائية على مدار الساعة، حيث لفت إلى أن الحكومة الحالية -التي تُعد من أطول الحكومات عمراً- تأخرت كثيراً في تقديم خططها التي تتزامن مع نهاية ولايتها الافتراضية، معتبراً أن النهج المتبع حالياً يعجز عن إنتاج حل حقيقي.

وحذر أبي خليل من أن الخطة المعروضة تكرّس واقعاً بديلاً يعتمد على “تشريع المولدات الخاصة” وتقسيم المناطق إلى جزر كهربائية صغيرة بغرض التوزيع وفق المحسوبيات والتمويل. وأشار إلى أن تأمين الكهرباء 24/24 في الوقت الراهن يتم عبر المولدات الخاصة وليس من خلال مؤسسة “كهرباء لبنان”، ما يترتب عليه أعباء مالية باهظة تبلغ ثلاثة أضعاف تكلفة الكهرباء الرسمية، الأمر الذي يثقل كاهل المواطنين المأزومين أصلاً بالتبعات الاقتصادية.