يشير سامي عطالله إلى أن المشكلة الأكبر في مشروع الموازنة الحالي تكمن في خضوعه لثلاثة قيود رئيسية.

القيد الأول (بنيوي): هو القيد القديم المتجدد المتمثل في ربط موضوع الإيرادات بالنفقات.

القيد الثاني (تحول السياسة المالية إلى نقدية): قيد جديد نسبياً في لبنان، حيث تحولت السياسة المالية لتصبح أداة سياسة نقدية فالموازنة تجبي الأموال من الناس بالليرة اللبنانية ولكنها لا تنفق كل ما تجبيه، بل تضع الأموال في مصرف لبنان لتخفيض السيولة في البلد والحفاظ على سعر الصرف نتيجة غياب أي إصلاح مالي طوال السنوات السبع الماضية.

يطرح الفيديو زاوية أخرى مرتبطة بمفهوم السيادة فبناء جيش قادر على حماية المجتمع لا يقتصر على مجرد سحب السلاح، بل يتطلب توفير الموارد الكافية له من خلال الضرائب، مشيراً إلى أن من ينادون بالسيادة غالباً ما يغيب عن بالهم ضرورة المساهمة عبر دفع ضرائب إضافية لتمكين الجيش من أداء دوره في حماية المجتمع.