في فقرة “هلّق وقتها”، يروي المناضل إبراهيم عبدالله تجربته في انتزاع حقوق “المعوقين”، كما يفضّل تسميتهم، وذلك ضمن سلسلة من الفيديوهات التي ستُنشر تباعًا.