كاميرا The Speech جالت في شوارع بيروت مستطلعة آراء مجموعة من المواطنين حول بدائل وسائل النقل المتاحة في ظل أزمة المواصلات وارتفاع سعر البنزين.
آراء المواطنين تفاوتت ففي حين أبدى أحد المشاركين سخريته من واقع النقل بقوله “لا ترامواي ولا قطار، ما في إلا حمار”، اقترح آخرون بأسلوب طريف استخدام “الحمار” كوسيلة للنقل.
وأكد بعض المارة أنهم يعتمدون على المشي كوسيلة رئيسية للتنقل لمسافات طويلة. وشددت إحدى المشاركات على تفضيلها لإنشاء “قطار” لكونه يجمع الجميع ويسهل التنقل بروح ترفيهية، بينما أشار رجل بطرافة إلى أن وسيلة النقل الخاصة به هي سيارة “رينو 11”.
أحد المواطنين أوضح أنه يعتمد على “الباص” في تنقلاته اليومية رغم معاناته من تداعيات الأكلفة التي ترهق ميزانيته مع نهاية الشهر.
وفضلت إحدى المشاركات استخدام الدراجة الهوائية، معتبرةً أنها تتجاوز زحمة السير وتمكنها من الوصول إلى الجامعة الأمريكية (AUB) في غضون عشر دقائق قادمة من الجعيتاوي.