لبنان يمتلك ما هو أهم بكثير من الذكاء الاصطناعي، وهو “الذكاء الطبيعي” والطاقات اللبنانية المتوفرة، بحسب الوزير كمال شحادة.

يُعد ملف المهجرين ومسألة إعطاء الناس حقوقهم تحدياً كبيراً ومسؤولية ملقاة على عاتق الوزراء في الحكومة.

تم إنشاء وزارة جديدة للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لوضع لبنان على خطى التقدم السريع والنمو وخلق فرص عمل جديدة.

هل يستطيع لبنان مواكبة الذكاء الاصطناعي؟ الإجابة بنعم لأن الطاقات اللبنانية لا تقتصر على المواكبة فحسب، بل يمكنها السبق والريادة أيضاً.

كان ينقصنا التشريعات، البنى التحتية، والاراده السياسية؛ ويعرب المتحدث عن ثقته بوجود الإرادة السياسية اليوم للتركيز على بناء البنى التحتية الرقمية.

سيتم عقد جلسة خاصة في وزارة المهجرين لمناقشة هذا الملف لضمان حفظ حقوق الناس وايصالها لهم بشكل كامل.