استنكرت النائب بولا يعقوبيان الاعتراضات التي واجهت حضورها الاجتماع النيابي المخصص لمناقشة ملف العفو العام، مشيرة إلى أن الاعتراض لم يقتصر على النائب بلال عبد الله فحسب، بل شمل قطاعاً واسعاً من النواب حتى قبل وصولها إلى الاجتماع.
وفي تصريحات لـ منصة “The Speech”، تساءلت يعقوبيان عن سبب محاولة إدخال الاعتبارات المذهبية والطائفية في كل تفصيلة، مؤكدة أن قضية العفو العام وتوقيف المحكومين هي قضية حقوقية وإنسانية بحتة ترتبط برفع الظلم، متسائلة عن مبرر التجمعات ذات الطابع الفئوي تحت قبة المجلس النيابي لاسيما وأنها تقدمت باقتراح قانون عفو وتُبدي تعاطفاً تاماً مع هذه القضايا.
وختمت يعقوبيان بالقول إن الجانب الإيجابي الوحيد في هذه الحادثة هو أن الأطراف الأخرى ستفكر مرتين قبل إثارة مواضيع فئوية بهذا الشكل مستقبلاً، مؤكدة أن الأولوية يجب أن تبقى للقضايا الحقوقية والقانونية الجامعة في ظل المآسي التي يعاني منها البلد.