شهد المشهد السياسي اللبناني تجاذبات حادة ومتباينة بين النواب على خلفية التصريحات الأخيرة لنواب حزب الله.

وفي هذا السياق، رد النائب حسين الحاج حسن على الاتهامات الموجهة لنواب الحزب بشأن تحدي الدولة أو إعلان الانقلاب على الداخل، مؤكداً أن ما يقومون به هو “تحذير السلطة من الرضوخ للإملاءات والوصاية الأمريكية التي تريد للبلد أن يكون مأزوماً وألا يكون مستقراً”.

وفي المقابل، اعتبر النائب بيار أبو عاصي أن رفع النبرة والخطاب الموجه للدولة يعكس ضعفاً، مشيراً إلى أن “الذي يرفع صوته إجمالاً يكون ضعيفاً، ويحاول طمأنة جمهوره ونفسه وتهويل الدولة”.

من جهته، حذر النائب هادي أبو الحسن من خطورة التطورات الأخيرة المتعلقة بملف المتفجرات، لافتاً إلى أن “الاعتراف بمسؤوليات نقل متفجرات لداخل البلد هو أمر خطير جداً ويضع الدولة أمام مسؤولياتها، لأنه إذا لم تكن ضابطة لحدودها ولا لأمن مواطنيها، فماذا تكون فاعلة؟”، ومشدداً على أن البلاد ليست بحاجة لهجة عالية أو تحدٍ بل للتفاهم.