تقسيم سوريا كان ولا يزال موضوعًا جدليًا في الأوساط السياسية والإعلامية، خاصة منذ اندلاع الحرب الأهلية عام 2011. وعاد إلى الواجهة مع سقوط نظام الأسد والأطماع الإسرائيلية